في اليوم العالمي للمعلم.. كيف اكتشف المدرسون نجومية عادل إمام وشيرين ومنير ومدحت صالح قبل الشهرة؟
تحتفل دول العالم في الخامس من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للمعلم، وهو اليوم الذي أقرته اليونسكو منذ عام 1994 تقديرا لدور المعلم في بناء الأجيال.
وبعيدا عن السبورة والمنهج، كان المعلم في حياة بعض نجوم الفن المصري هو أول من لمح الموهبة قبل أن يدركها صاحبها نفسه.
عادل إمام ومدرس الإنجليزي مسعود:
بداية الزعيم كانت من فصل اللغة الإنجليزية. يحكي الكاتب أيمن الحكيم في كتابه الحرفوش.. أيام عادل إمام أن مدرس الإنجليزي مسعود لاحظ طريقة عادل المختلفة في قراءة القصص الإنجليزية، بتغيير نبرة الصوت وتقمص الشخصيات وحركات الجسد. كان يطلب منه إعادة المشهد أكثر من مرة إعجابا بأدائه، ليكتشف عادل مبكرا أن موهبته في التقليد يمكن أن تتحول لمستقبل فني.
شيرين عبد الوهاب ومدرس الموسيقى:
لم تكن شيرين قد تجاوزت الطفولة عندما استمع إليها مدرس الموسيقى في مدرستها وأدرك أن صوتها استثنائي. نصح والدتها بدعمها والتوجه بها إلى دار الأوبرا المصرية للقاء المايسترو سليم سحاب، الذي ضمها إلى كورال الأوبرا لتبدأ أولى خطوات التعلم الحقيقي قبل انطلاقها نحو الشهرة.
مدحت صالح ومدرس الألعاب:
المفارقة أن من اكتشف صوت مدحت صالح لم يكن مدرس موسيقى، بل مدرس التربية الرياضية. وكما روى مدحت في برنامج أنغام، كان والده يتمنى أن يصبح مقرئا للقرآن، لكن مدرس الألعاب التقط موهبته الغنائية مبكرا ليبدأ رحلته التي جعلته أحد أهم الأصوات المصرية.
محمد منير ومدرس دراو الابتدائية:
من أسوان بدأت الحكاية. مدرس الموسيقى بمدرسة دراو الابتدائية عبد الجليل الأدفادي كان أول من آمن بموهبة الطفل محمد منير في وقت لم يكن منير نفسه واثقا من صوته. كان يقدمه في المسابقات المدرسية ليكسبه الثقة، ثم جاء دعم شقيقه فاروق والشاعر عبد الرحيم منصور والموسيقار أحمد منيب ليتحول طفل دراو إلى الكينج.
أربع حكايات لنجوم من أجيال مختلفة، يجمعها خيط واحد.. معلم رأى ما لم يره الآخرون، ومنح تلميذه الإيمان بأن موهبته الصغيرة يمكن أن تصنع طريقا كبيرا.

-4.jpg)


.jpg)
-14.jpg)
-46.jpg)